- إيرادات المجموعة: ارتفعت إلى 37.6 مليار درهم إماراتي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
- صافي الربح: ارتفع إلى 9.8 مليار درهم إماراتي (+48% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق)، مما يسلط الضوء على الكفاءة التشغيلية القوية والاستثمارات الاستراتيجية.
- الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك: ارتفعت إلى 9.3 مليار درهم إماراتي (+7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق)، مدعومة بقوة وتنوع المحفظة الاستثمارية للمجموعة.
- إجمالي الأصول: ارتفع إجمالي الأصول إلى 230 مليار درهم إماراتي مقارنة بـ 214 مليار درهم إماراتي في 31 ديسمبر 2025.
- إجمالي حقوق الملكية: بلغ 110 مليار درهم إماراتي، مقارنة بـ 104 مليار درهم إماراتي في 31 ديسمبر 2025.
- مكاسب القيمة العادلة من الاستثمارات: 3.7 مليار درهم إماراتي، مدفوعة بالاستثمارات في مجموعات رائدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، من بينها "سبيس إكس" و"سيريبراس" و"أنثروبيك".
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 3 أغسطس 2026: أعلنت شركة ألفا ظبي القابضة ش.م.ع ("ألفا ظبي" أو "المجموعة")، إحدى أسرع الشركات الاستثمارية القابضة نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز "AlphaDhabi"، اليوم عن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026، حيث حققت المجموعة أداءً قوياً اتسم بالمرونة، مدعوماً بالتزامها بنهج منضبط في توظيف رأس المال، وترسيخ الثقة، والاستثمار الاستراتيجي في القطاعات الحيوية التي تواكب متطلبات المستقبل.
وواصلت "ألفا ظبي القابضة" تعزيز محفظتها الاستثمارية المتنوعة وتنافسيتها العالمية، ما انعكس على إيرادات المجموعة التي بلغت 37.6 مليار درهم إماراتي، بنمو نسبته 5% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. كما حافظت المجموعة على قاعدة مالية قوية تمكّنها من التعامل بكفاءة مع المتغيرات في الأسواق، ومواصلة تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
كما يعكس أداء النصف الأول من عام 2026 قوة الميزانية العمومية وتنوّع الاستراتيجية الاستثمارية لـ"ألفا ظبي القابضة"، ما يمنحها زخماً قوياً مع دخول النصف الثاني من العام. وتواصل القطاعات الرئيسية الداعمة للنمو، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الخدمات المصرفية الرقمية، والضيافة، والبنية التحتية المتقدمة، الإسهام في توسيع نطاق أعمال المجموعة. كما أسهم التنويع المستمر في الأصول في تحقيق عوائد مستقرة على المستوى الإقليمي، وعزّز قدرة "ألفا ظبي القابضة" على اغتنام فرص نمو عالمية عالية القيمة.
وكان لريادة المجموعة في الاستثمار ضمن مجالي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية دور حيوي في تحقيق هذه النجاحات، مدعومة باستثمارات استراتيجية في مجموعة من أبرز شركات التكنولوجيا الخاصة عالمياً، بما في ذلك "سبيس إكس" و"سيريبراس" و"أنثروبيك"، وذلك من خلال الشراكة المحدودة مع "ألفا ويف فنتشرز 2". وبالتزامن مع ذلك، واصلت "ألفا ظبي القابضة" تعزيز القدرات الهندسية المتخصصة داخل المنطقة، وتوسيع مشاريع البنية التحتية للمياه، ودعم الابتكارات المتقدمة في قطاع الرعاية الصحية على المستوى العالمي عبر شركاتها التابعة وشركائها، بما يعزز قدرتها على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وقال سعادة محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة "ألفا ظبي القابضة": "كان تركيز ألفا ظبي القابضة خلال النصف الأول من عام 2026 موجهاً نحو تنفيذ استراتيجيتها التنموية الطموحة بما يعزز الثقة التي يوليها لنا شركاؤنا ومساهمونا. ويجسّد هذا الأداء نهجنا المنضبط في الاستثمار، مستفيدين من البيئة الاقتصادية المستقرة التي تتمتع بها دولة الإمارات. ونحن ماضون قدماً في العمل على تطوير محفظتنا الاستثمارية وتعزيز تنوعها بما يتيح لنا اغتنام الفرص في القطاعات التي تتمتع بمعدلات نمو مرتفعة، وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل بما ينسجم مع مرتكزاتنا الاستراتيجية".
من جانبه قال المهندس حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "ألفا ظبي القابضة": "تعكس نتائجنا للنصف الأول من عام 2026 قوة محفظتنا الاستثمارية، والأثر الإيجابي لاستثماراتنا في مجالات الذكاء الاصطناعي وعدد من أبرز الشركات العالمية التي تقود التحولات المستقبلية، مثل "سبيس إكس". ونواصل توجيه الاستثمارات نحو قطاعات مستقبلية من شأنها الإسهام في رسم ملامح اقتصاد الغد وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين. وسواء من خلال تعزيز حضورنا الدولي أو تعميق خبراتنا في القطاعات الرئيسية، تبقى أولويتنا واضحة: تنفيذ استراتيجيتنا بانضباط والاستفادة من فرص النمو النوعية عبر مختلف قطاعات أعمالنا".
أبرز مؤشرات الأداء الرئيسية للنصف الأول من عام 2026
أداء القطاعات وأبرز المشاريع الاستراتيجية
تدخل "ألفا ظبي القابضة" النصف الثاني من عام 2026 بزخم قوي، مستندة إلى ميزانية عمومية قوية ورؤية استراتيجية واضحة تعزز جاهزيتها للاستفادة من الفرص الواعدة، ولا سيما في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة والضيافة، إلى جانب مواصلة التوسع الجغرافي وتعزيز الابتكار عبر مختلف أنشطتها. وقد شكّل التنويع المتواصل لمحفظة أصول "ألفا ظبي القابضة" أحد العوامل الرئيسة لتعزيز الأداء القوي الذي شهده خلال النصف الأول من عام 2026، مدعوماً بإسهامات بارزة من مختلف قطاعات أعمالها الرئيسية:
الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العالمية والطروحات العامة الدولية
تواصل "ألفا ظبي القابضة" التزامها بتعزيز نموها ضمن القطاعات المستقبلية الرئيسية، مستفيدة من مشاركتها الناجحة في "ألفا ويف فنتشرز 2"، باستثمار بلغ 14.3 مليار درهم إماراتي في نهاية النصف الأول من العام. وأتاحت هذه الشراكة للمجموعة الاستثمار في عدد من أبرز شركات التكنولوجيا الخاصة عالمياً، من بينها "سبيس إكس" التي نفذت طرحها العام الأولي في يونيو 2026 و"سيريبراس" التي نفذت طرحها العام الأولي في مايو 2026، إلى جانب "أنثروبيك". ومنذ استثمار المجموعة الأولي، شهدت هذه الشركات نمواً كبيراً في حجم أعمالها وأهميتها ودورها الاستراتيجي. ومن خلال الإدارة الفاعلة لاستثماراتها وتعزيز حضورها في هذه القطاعات المستقبلية، تواصل "ألفا ظبي القابضة" دعم مكانة أبوظبي في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدم، والحوسبة المتطورة، وتكنولوجيا الفضاء، والبنية التحتية الرقمية من الجيل الجديد. هذا وقد تسهم طلبات الطرح العام الأولي المعلنة لكل من "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، في حال المضي بها، في تحقيق مكاسب إضافية استثمارية.
الدار تعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للعيش الراقي والترفيه والحياة المجتمعية:
كشفت الدار عن سلسلة من المشاريع التطويرية التحويلية في جزيرتي السعديات وياس، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للعيش الراقي والترفيه والحياة المجتمعية. في جزيرة السعديات، يُدشّن مشروع مرسى السعديات، وهو وجهة فاخرة على الواجهة البحرية بتكلفة 100 مليار درهم إماراتي، مستوحاة من إيقاعات الحياة الساحلية العربية، المرحلة الأخيرة من المخطط الرئيسي للجزيرة، ويُمثل علامة فارقة في تطورها لتصبح واحدة من أكثر العناوين المرغوبة في العالم. أما في جزيرة ياس، فقد أطلقت الدار مشروع ياس بوينت، وهو وجهة متكاملة على الواجهة البحرية بتكلفة 6 مليارات درهم إماراتي، تجمع بين الضيافة الفاخرة والمساكن ذات العلامات التجارية والمتاجر والمطاعم وأماكن الترفيه والمساحات الخضراء، لخلق مكان يُمكن للناس زيارته والعيش فيه والتواصل معه.
تعزيز القيمة المحلية وتوطين القدرات الهندسية الاستراتيجية
افتتحت شركة "إن إم دي سي للتجريف والأعمال البحرية"، التابعة لمجموعة "إن إم دي سي"، "مركز إن إم دي سي للهندسة الساحلية والهيدروديناميكية"، أول منشأة في المنطقة لاختبار النماذج الهيدروليكية الفيزيائية، بما يتيح إجراء عمليات التحقق الهندسي المتقدمة للمشاريع الساحلية والبحرية داخل الدولة، ويحد من الاعتماد على المختبرات الدولية.
الاستثمار في البنية التحتية المتطورة وتنمية رأس المال البشري
عززت شركة "تروجان للإنشاءات" إسهامها في تطوير البنية التحتية المستدامة وتنمية الكفاءات من خلال اتفاقيتين استراتيجيتين. ودخلت الشركة في شراكة مع شركة "أوراسكوم للإنشاءات ش.م.م" لتأسيس شركة "إيفرووتر لأنظمة المعالجة" كمشروع مشترك يتخذ من أبوظبي مقراً له، ويقدم خدمات الهندسة والمشتريات والبناء والتشغيل والصيانة لمشاريع البنية التحتية للمياه واسعة النطاق في المنطقة. كما وقعت اتفاقية مع "مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية" لدعم برنامج "بناء"، وهو مبادرة طويلة الأمد تركز على تأهيل الجيل المقبل من الكفاءات الإماراتية للعمل في قطاع البنية التحتية في أبوظبي.
الرعاية الصحية كأولوية استراتيجية لمستقبل أكثر تقدماً
عززت أبوظبي مكانتها كوجهة عالمية رائدة في قطاع الرعاية الصحية، بعدما أصبحت أول وجهة على مستوى العالم توفر العلاج الجيني "إيتفيزما" (ITVISMA – onasemnogene abeparvovec) لعلاج ضمور العضلات الشوكي (SMA). وقد تم تقديم هذا العلاج في مدينة الشيخ خليفة الطبية، التابعة لشبكة "صحة" والجزء من مجموعة "بيور هيلث"، تحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي، في خطوة تعكس التزام الإمارة بتطوير علوم الجينوم، والطب الدقيق، والارتقاء بالنتائج الصحية للمرضى. وفي إطار تعزيز الزخم الذي يشهده القطاع، حصلت "ضمان"، ذراع التأمين التابعة لـ"بيور هيلث"، على تصنيف القوة المالية للتأمين (Insurance Financial Strength Rating) بدرجة A1 مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة "موديز"، وهو أعلى تصنيف يمنح لشركة تأمين في دولة الإمارات، والأعلى على مستوى قطاعي التأمين وإعادة التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يؤكد ريادتها في السوق، ومتانة مركزها المالي، وآفاق نموها على المدى الطويل.
